عين على الحقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلى أسرة منتديات عين على الحقيقة
أو مشاركتنا أفكاركم لتطوير المنتدى .. من خلال ترك ملاحظاتكم في القسم الإداري ( منتدى بيت الزائر )
ولكم كل المحبة

عين على الحقيقة

حقائق,وضوح,متابعة أحداث,دين,مجتمع,خبر,بدون خوف,بدون تحيّز
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الإبداع وتكوين العالم - 3 -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin_m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: الإبداع وتكوين العالم - 3 -   الخميس نوفمبر 23, 2017 12:49 pm

آراء ابن باجة ١٠٩٥م
قوله في الأعراض الروحانية: إن الأعراض الروحانية الفردية على أربعة أنواع:
الأول: هو العلمي, ومقره الحواس أو الإحساس.
والنوع الثاني: في الطبيعة أو الشهوة لأن من به ظمأ يجد في ذاته عرضاً روحياً يدفعه للبحث عن الماء, ومن به جوع يجده لأجل البحث عن الغذاء, وعلى العموم كل من يشتهي مدفوع للبحث عما يشتهي بعرض روحاني, وهذا العرض الصادر عن الطبيعة لا ينصب على جسم خاص لأن من به ظمأ لا يتطلب نوعاً خاصاً من الماء إنما يطلب ماء ما من الجنس الذي يشتهيه.
النوع الثالث: هو العرض الروحاني الذي ينشأ عن الفكر أو العرض الذي يصدر عن التأمل أو الدليل والإيضاح.
النوع الرابع: يشمل الأعراض التي تولد بواسطة تأثير العقل الفعال بدون تعضيد الفكر أو الدليل, وفي هذا النوع يدخل" الوحي النبوي" والأحلام الصادقة التي هي صادقة بالضرورة وليس بالمصادفة.
والنوعان الأولان مشتركان بين الإنسان والحيوان, والأعراض الضرورية للحيوان لكماله الطبيعي تعطيها الطبيعة لكل الحيوانات, ولكن توجد أعراض تعطيها الطبيعة تكرماً ولا توجد إلا في بعض الحيوانات, وهذه الحال قاصرة على الحيوانات التي ليس لها دم, كالنحل والنمل,
والنوعان الأخيران من الأعراض الروحانية خاصان بالإنسان وهما وسط بين الأعراض الروحانية الفردية والأعراض المعقولة لأنهما ليسا أعراضاً فردية لأجل الأجسام ولا أعراضاً روحانية فردية كالأعراض الحساسة, وليسا خالصين عن المادة بالمرَّة حتى يصح وصفهما بالعموم كالأعراض المعقولة,
ومن الممكن للمراقب أن يعرف من حدة النظر درجة الروحانية والذكاء التي وصل إليها الإنسـان, أما العلم الإلهي فلم يوجد لابن باجة في تعاليقه شيئاً مخصوصاً به اختصاصاً تاماً إلا نزعات تستقر أو تستنتج في بعض أقواله, وإشارات مبعثرة في أثناء كلامه, لكنها في غاية القوة والدلالة على نزوعه في ذلك العلم الشريف الذي هو غاية العلوم ومنتهاها, وكل ما قبله من المعارف فهو من أجله وتوطئة له.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-a-hakeka.ahlamontada.net
admin_m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: الإبداع وتكوين العالم - 3 -   الخميس نوفمبر 23, 2017 1:03 pm

آراء ابن مسكويه ٩٣٢ م

كان مذهب ابن مسكويه الفلسفي أرسطي محض, وإنه كأسلافه ومعاصريه ومن جاء بعدهم من فلاسفة الإسلام يمجدون الفلاسفة اليونانية ويرفعون من شأن العلم الأول حتى درجة العبــادة. تكلم ابن مسكويه بالاستدلال على الصانع بالحركة على أنها أظهر الأشياء وأولاها بالدلالة عليه, ويقصد بالحركة ستة أشياء: حركة الكون, وحركة الفساد, وحركة النمو, وحركة النقصان, وحركة الاستحالة, وحركة النقلة. ثم قال: إن كل متحرك إنما يتحرك من محرك غيره, وإن محرك جميع الأشياء غير متحرك. ثم تدرج إلى الكلام في أن الصانع واحد وأنه ليس بجسم وأنه تعالى أزلي.
وأغرب ما قال في تنزيه الخالق حيث قال: إن الصانع يعرف بطريق السلب دون الإيجاب, وقال: إن الله تعالى أبدع الأشياء كلها لا من شيء وأنها تتبدل بالصورة حسب.
وتكلم بالنفس وأحوالها فقال في النفس: إنها ليست بجسم ولا عرض وأنها تدرك الموجودات كلها غائبها وحاضرها ومعقولها ومحسوسها, وقد أخطأ في بعض أبحاثه خطأ فلكياً فقدَّر أن الشمس أكبر من الأرض بمائة ونيف وستين مرة مع أن المعول عليه اليوم في علوم الجغرافيا والفلك أن الشمس أكبر من الأرض مليون وثلاثمائة مرة, وتناول الكلام على خلود النفس, فأثبت على طريقته أن النفس جوهر حي باقٍ لا يقبل الموت ولا الفناء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-a-hakeka.ahlamontada.net
admin_m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: الإبداع وتكوين العالم - 3 -   الخميس نوفمبر 23, 2017 1:26 pm

آراء ابن الطفيل ١١٠٥ م

قد ذكر هذا الفيلسوف التكوين الطبيعي بغير أم ولا أب, فقال: وأما الذين زعموا أن الإنسان تولَّد من الأرض فإنهم قالوا إن بطناً من الأرض في إحدى جزائر الهند تخمرت فيه طينة على ممر السنين والأعوام حتى امتزج فيها الحار بالبارد والرطب باليابس امتزاج تكافؤ وتعادل في القوى, وكانت هذه الطينة المتخمرة كبيرة جداً وكان بعضها يفضل بعضاً في اعتدال المزاج والتهيؤ لتكون الأمشاج, وكان الوسط منها أعدل ما فيها وأتمُّه مشابهة بمزاج الإنسان, فتمخضت تلك الطينة وحدث فيها شبه نفاخات الغليان لشدة لزوجتها, وحدث للوسط منها لزوجة ونفاخات صغيرة جداً منقسمة بقسمين بينهما حجاب رقيق ممتلئة بجسم لطيف هوائي في غاية الاعتدال اللائق به فتعلق به عند ذلك الروح الذي هو من أمر الله تعالى, وتشبث به تشبثاً يعسر انفصاله عنه عند الحس وعند العقل.
وقال في واجب الوجود سبحانه : إن ذات الحق لا تتكثر بوجه من الوجوه وإن علمه بذاته هو ذاته بعينها فلزم عنده من هذا أن من حصل عنده العلم بذاته فقد حصل عنده ذاته, فقد كان حصل عنده العلم فحصل عنده الذات وهذه الذات لا تحصل إلا عند ذاتها ونفس حصولها هو الذات. فإذاً هو الذات بعينها وكذلك جميع الذوات المفارقة للمادة العارفة بتلك الذات الحقة التي كان يراها أولاً كثيرة وصارت عنده بهذا الظن شيئاً واحداً, وكانت هذه الشبهة ترسخ في نفسه لولا أن تداركه الله برحمته وتلافاه بهدايته فعلم أن هذه الشبهة إنما سارت عنده من بقايا ظلمة الأجسام وكدورة المحسوسات, فإن الكثير والقليل والواحدة والوحدة والجمع والاجتماع والافتراق هي كلها من صفات الأجسام.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-a-hakeka.ahlamontada.net
admin_m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: رد: الإبداع وتكوين العالم - 3 -   الخميس نوفمبر 23, 2017 1:34 pm

آراء ابن رشد ١١٢٦ م

لم تزد معرفة ابن رشد عن العلوم الشائعة في عصره, فكانت معرفته محدودة بعلم جالينوس, وفلسفته مستمدة من أرسطو, وفلكه مأخوذ من المجسطي, وفقهه فقه معاصريه وأسلافه من أئمة المالكية. فلم يكن الحكيم ابن رشد مبتكراً ولا مبتدعاً, أي أنه لم يؤسس علماً جديداً, ولكنه امتاز على معاصريه بمقدرة في الانتقاد نادرة في زمنه وغير زمنه.
فلسفة ابن رشد: إن لفلسفة ابن رشد نظاماً طبياً متماسك الأجزاء مجموع الشمل محبوك الأطراف, وهذا ظاهر في رأيه في الخلود, فقد قال بأن العقل الفعال وحده خالد, وأنه هو العقل العام للإنسانية, فالإنسانية وحدها خالدة, وإن العناية الإلهية منحت الكائن الهالك قوة التناسل تعزية وسلوى لأن في التناسل بفضل الوراثة نوع من الخلود, وقد ذهب البعض إلى أن ابن رشد نفى وجود الحواس والذاكرة والعواطف في الحياة الأخرى, وإن البدن بعد انحلاله لا يبقى من آثاره شيء, وإن الذي يبقى هو العقل وهو من المواهب العليا, كما أن الحواس والعواطف من الصفات السفلى. وقد قال: إنه بغير شك أن الإنسان لا يثاب ولا يعاقب إلا في الحياة الدنيا.
قال ابن رشد في " التهافت ": إن حكماء العرب المتقدمين يحسبون البعث خرافة وإن أول من قال به أنبياء بني إسرائيل بعد نبيهم موسى, وقد ورد ذكره في الإنجيل وكتب الصابئين ودينهم في قول ابن حزم أقدم الأديان, وأن الذي دعا واضعي الأديان إلى القول بالبعث اعتقادهم بقوته في إصلاح البشر وحثهم على الفضيلة حباً في المنفعة الذاتية.
قال ابن رشد: من نظر في كلمة " لا إله إلا الله " وصدق بالمعنيين الواردين فيها وهما الإقرار بوجود الباري ونفي الإلهية عمن سواه, وكان تصديقه بالطريقة المذكورة آنفاً فهو المسلم الحقيقي وعقيدته إسلامية.
يقول ابن رشد في وصف مذاهب الفلاسفة في كون الباري تعالى واحداً مع وصفه بأوصاف كثيرة, وقال: إن العالم ليس موجوداً في باب الإضافة, وإنما هو موجود في باب الجوهر, والإضافة عارضة له.
كان ابن رشد ينهي عن بذل الحكمة وعن تأويل ظاهر الشرع, ويتناول تلك المسائل كارهاً الخوض فيها وناقماً على من هتك ستر الحكمة ورفع النقاب عن وجهها وأباح لسائر الأنظار أن تطأها, من ذلك قوله: فلنرجع إلى ما كنا بسبيله مما دعت إليه الضرورة, وإلا فالله العالم والشاهد والمطلع أنَّا ما كنا نستجيز أن نتكلم في هذه الأشياء على هذا النحو من التكلم.

نظام الكون في نظر ابن رشد والفلاسفة:

قال: إن مذهب القوم القديم, أي قدماء الفلاسفة هو أن ههنا مبادئ للأجرام السماوية, والأجرام تتحرك إليها على جهة الطاعة لها والمحبة فيها والامتثال لأمرها إياها بالحركة والفهم عنها, وإن الأجرام إنما خلقت من أجل الحركة وهي حية ناطقة تعقل ذواتها وتعقل مبادئها المحركة لها, وهذه المبادئ ليست مادة, فوجب أن يكون جوهرها علماً أو عقلاً أو كيف شئت أن تسميها.
وقال: إن السبب الفاعلي وهو الذي يسميه جالينوس " القوة المصورة " أو الخالق, فهو معطي النفس ومعطي الصورة والحركة. وقال: إن الحكماء اعتقدوا أن الأجرام السماوية عاقلة وإنها ذوات نفوس, ورأوا أنها أشرف من العقل الإنساني, ولما نظروا إلى الجرم السماوي رأوا في الحقيقة جسماً واحداً شبيهاً بالحيوان الواحد، له حركة واحدة كلية, وهي الحركة اليومية, واعتقدوا أن ارتباط هذه الأجسام الكروية بعضها ببعض, ورجوعها إلى جسم واحد وتعاونها على فعل واحد وهو العالم بأسره أنها ترجع لمبدأ واحد, وأن هذا النظام والترتيب هو السبب في سائر النظامات والترتيبات, وأن العقول تتفاضل في ذلك بحسب حالها منه في القرب والبعد.
وقد يظهر أن ابن رشد لم يكن في الحقيقة فيلسوفاً، إنما كان مترجماً وناقلاً, نقل فلسفة أرسطو إلى اللغة العربية, واعتبرها الحكمة, ورأى أن من المحتم عليه وهو حكيم إسلامي أن يوفق بين هذه الآراء اليونانية وبين الشريعة الإسلامية, إذ يريد ديناً مبنياً على العقل, وفلسفته لا تؤدي إلى الإلحاد والكفر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-a-hakeka.ahlamontada.net
 
الإبداع وتكوين العالم - 3 -
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عين على الحقيقة :: القسم الديني :: فلسفة و منطق-
انتقل الى: