عين على الحقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلى أسرة منتديات عين على الحقيقة
أو مشاركتنا أفكاركم لتطوير المنتدى .. من خلال ترك ملاحظاتكم في القسم الإداري ( منتدى بيت الزائر )
ولكم كل المحبة

عين على الحقيقة

حقائق,وضوح,متابعة أحداث,دين,مجتمع,خبر,بدون خوف,بدون تحيّز
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تاريخٌ ملعون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin_m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: تاريخٌ ملعون   الأحد فبراير 20, 2011 11:27 pm

يروي محمد بن السائب الكلبي- وهو من علماء السنة- في كتاب (الصلابة في معرفة الصحابة) (3/212) ...كان نفيل لكلب بن لؤي بن غالب القرشي فمات عنه ثم وليه عبد المطلب وكانت صهاك ترعى غنمه وكان يفرق بينهما في المرعى فاتفق يوماً اجتماعهما في مراح واحد فهواها وعشقها نفيل وكان قد ألبسها عبد المطلب سروالاً من الأديم وجعل عليه قفلاً وجعل مفتاحه معه لمنزلتها منه فلما راودها قالت:مالي إلى ما تقول سبيل وقد ألبست هذا الأديم ووضع عليه قفل فقال:أنا أحتال عليه فأخذ سمناً من مخيض الغنم ودهن به الأديم وما حوله من بدنها حتى استله إلى فخذيها وواقعها فحملت منه بالخطاب فلما ولدته ألقته على بعض المزابل بالليل خيفة من عبد المطلب فالتقطت الخطاب امرأة يهودية جنازة وربته فلما كبر كان يقطع الحطب فسمي الحطاب لذلك بالحاء فصحف بالمعجمة وكانت صهاك ترتاده في الخفية فرآها ذات يوم وقد تطأطأت عجيزتها ولم يدر من هي فوقع عليها فحملت منه بحنتمة فلما وضعتها ألقتها على مزابل مكة خارجها فالتقطها هشام بن مغيرة بن وليد ورباها فنسبت أليه فلما كبرت وكان الخطاب يتردد على هشام فرأى حنتمة فأعجبته فخطبها إلى هشام فزوجه إياها فولدت عمر وكان الخطاب والد عمر لأنه أولد حنتمة إياه حيث تزوجها وحده لأنه سافح صهاك قبل فأولدها حنتمة والخطاب من أم واحدة وهي صهاك

انتهى كلام الكلبي

وذكر هذه القصة أيضاً لوط بن يحي الأزدي في كتابه التنقيح في النسب الصريح

وكذلك ذكر نسب عمر بن الخطاب عمرو بن العاص بشكل عنيف مما دعا عمر إلى مهاجمته بالمثل بالرغم من أن ابن العاص كان واليا لعمر على مصر ويمكنه أن يقيله من منصبه ولو كان غير عمر لأقاله بلا تردد

وممن هاجم عمر في نسبه وضعة بيته سعد بن عبادة ( رئيس الخزرج ) وأبو سفيان وأخت خالد بن الوليد

عمرو بن العاص يذكر نسب عمر عندما حدثت المشادة بين عمر وعمرو بن العاص ( واليه على مصر ) ذكر ابن العاص نسب عمر فقد قال أبو عبيد القاسم بن سلام : قال عمر : كم سرت ؟ فقال عمرو : عشرين . فقال عمر : لقد سرت سير عاشق ؟ فقال عمرو : إني والله ما تأبطتني الإماء ولا حملتني البغايا في غبرات المآلي
فقال عمر : والله ما هذا بجواب الكلام الذي سألتك عنه وأن الدجاجة لتفحص في الرماد فتضع لغير الفحل وإنما تنسب البيضة إلى طرقها ( فقام عمرو مربد الوجه ) (شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 3 / 102 ) .

لقد كانت المشادة بين الاثنين حادة جدا ولكنها أخذت طابع التعريض لا التصريح لأن الأمر يتعلق بالشرف والنسب الحق للآباء والأمهات والملاحظ أن البادئ بالمشادة هو داهية قريش عمرو بن العاص إذ ضرب على وتر حساس جدا بذكره لجدة عمر لأبيه ( الزنجية صهاك ) مفضلا أمه النابغة عليها وواصفا إياها بأقبح وصف
قال ابن أبي الحديد : سألت النقيب أبا جعفر عن هذا الحديث في عمر
فقال : إن عمرو بن العاص فخر على عمر لأن أم الخطاب زنجية وتعرف بباطحلي تسمى : صهاك فقلت له : وأم عمرو النابغة أمة من سبايا العرب .
فقال : أمة عربية من عنزة سبيت في بعض الغارات فليس يلحقها من النقص عندهم ما يلحق الإماء الزنجيات (شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 3 / 103 ، تهذيب اللغة 8 / 122 ، تاج العروس ، الزبيدي 13 / 188 ، النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير 3 / 338 . ) .

وقال عمرو بن العاص واصفا عمر أمام مسلمي المدينة في خلافة عثمان : ثم ولي الأعسر الأحول ابن حنتمة (تاريخ اليعقوبي 2 / 174 ) .

والعارف بالسيرة يدرك بأن حنتمة لم تكن بنت هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي لأن الوليد بن المغيرة كان من طغاة قريش ورؤسائها وقد نزل فيه قرآن : { وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم } (تفسير الزمخشري ، الزخرف : 31 ) .
والرجل هو الوليد بن المغيرة أو حبيب بن عمرو بن عمير الثقفي (تفسير الزمخشري 4 / 247 ) .
ولو كانت حنتمة ابنته لما انتقص ابن العاص عمر بن الخطاب بحنتمة ولما انتقصته فاطمة أخت خالد بن الوليد بن المغيرة قائلة : والله ما أراد ابن حنتمة . . . (تاريخ اليعقوبي 2 / 95 )
ولو كانت حنتمة بنت الوليد بن المغيرة لما أصبح عمر بن الخطاب أجيرا أو عبدا عند الوليد بن المغيرة يحمل له متاعه كما ذكرنا في سفرة عمر مع الوليد إلى الشام .
ولو كان عمر ينتسب إلى الوليد بن المغيرة المخزومي من أمه لما انتقصه أبو سفيان مرارا .

ومن الذين سموا عمر باسم أمه الإمام علي بن أبي طالب إذ قال : يا ابن صهاك الحبشية أبأسيافكم تهددونا وبجمعكم تكاثروننا .
والله لولا كتاب من الله سبق وعهد من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) تقدم لأريتكم أينا أقل عددا وأضعف ناصرا (كتاب الصوارم المهرقة نور الدين التستري ، 56 . )
ولما اشتد الصراع في السقيفة بين عمر وأتباعه من جهة والأنصار من جهة أخرى قال سعد بن عبادة لعمر بن الخطاب : أما والله لو أن لي ما أقدر به على النهوض لسمعتم مني في أقطارها زئيرا يخرجك أنت وأصحابك . ولألحقنك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع خاملا غير عزيز (الإمامة والسياسة لابن قتيبة 1 / 10 ، تاريخ الطبري 2 / 459 .) .
وبعد هذه المحاورة اشتدت الخصومة بين عمر وسعد بن عبادة ولما التقى عمر به يوما في خلافته قال له : إيه سعد فقال سعد : إيه عمر فقال سعد : ما جاورني أحد أسوأ جوارا منك فقال عمر : من ساءه جوار شخص انتقل عنه . ولما انتقل سعد بضغط من عمر إلى الشام قتله هناك محمد بن مسلمة بأمر من عمر (أنساب الأشراف ، البلاذري )

وذكر خالد بن الوليد المخزومي كلاما في عمر فغضب عمر وكتب إلى أبي عبيدة : إن كذب خالد نفسه فيما كان قاله فله عمله وإلا فانزع عمامته وشاطره ماله .
فشاور خالد أخته فقالت فاطمة بنت الوليد وكانت عند الحارث بن هشام : والله لا يحبك عمر أبدا وما يريد إلا أن تكذب نفسك ثم ينزعك فقبل رأسها وقال : صدقت والله فتم على أمره وأبى أن يكذب نفسه (تاريخ الطبري 2 / 624 ، تاريخ اليعقوبي 2 / 95 ) .
والظاهر أن كلام خالد في نسب عمر وحنتمة لأن حنتمة من بني مخزوم بالتبني ( قبيلة خالد ) .
ثم عزل خالد وتبع العزل موت خالد المشكوك وضرب عمر بدرته كل نساء بني مخزوم الحاضرات في مجلس النياحة على موت خالد (كنز العمال ، المتقي الهندي . )
ولكن المؤرخين صعب عليهم ذكر موضوع كلام خالد الجارح في عمر الذي تسبب في عزله ومقتله
وقول أخت خالد السابق في عمر فيه الكثير من المعاني لأنها من بني مخزوم وحنتمة ( أم عمر ) من بني مخزوم بالتبني وقد أشار خالد إلى حنتمة فسماها أم شملة (تاريخ الطبري 2 / 502 . ) .

ومن الذين تعرضوا لنسب عمر هو النبي محمد ( صلى الله عليه وآله ) إذ قال : أين الساب لأهل بيتي ليقم إلي وينتسب إلى أبيه (تذكرة الفقهاء 2 / 470) .

وقد يكون انتقاص بعض الناس لعمر وذكرهم لحنتمة هو الذي جعل عمر لاحقا غير مرتاح للنساء فقد دفن ابنته الصغيرة في الجاهلية ( وأدها )
وضرب زوجاته وأدمى أخته لإسلامها وضغط فاطمة بين الحائط والباب فوقع ( محسن ) صريعا .
ثم ضرب في خلافته أم فروة بنت أبي قحافة بدرته (صححه السيوطي في كنز العمال 8 / 119 ، الإصابة 3 / 606 ، طبقات ابن سعد 3 / 208 )
وأخاف امرأة مسلمة حاملا فأسقطت ما في بطنها
وضرب جارية للبسها ملابس حرة (عبقرية عمر ، العقاد ص 13 ) .
وقد انتقم عمر من خالد شر انتقام إذ عزله عن الولاية وقيادة الجيوش في أول عمل أداري لعمر وقاسمه أمواله (تاريخ الطبري 2 / 624 . )
وبعدها مات خالد فجأة ولم يتركه عمر بل هجم على مجلس عزائه المقام في بيت خالته أم ميمونة الهلالية ( زوج النبي ( صلى الله عليه وآله ) ) فضرب النائحة بنفسه وفرق جمع النساء الحاضرات

وقال ابن الكلبي : وممن كان يلعب به وينتحل عفان أبو عثمان فكان يضرب بالدفوف وقال أيضا : ومن كان يلعب به ويتخنث أبو طلحة (مثال العرب ، ابن الكلبي ) .

وقد قال نسابة العرب عقيل بن أبي طالب في ولاة عمر ما يلي :

عمرو بن العاص هذا الذي اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزار قريش .
وقال عن أبي موسى الأشعري هذا ابن السراقة
وقال عن معاوية بأنه ابن حمامة وحمامة أم أبي سفيان وكانت بغيا في الجاهلية صاحبة راية .
وقال عند ذلك معاوية لجلسائه : قد ساويتكم وزدت عليكم فلا تغضبوا (شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 2 / 125 ) .
وقال عقيل بن أبي طالب عن الوليد بن عقبة بأنه يهودي من الأردن واسم أبيه ذكوان (مروج الذهب ، المسعودي 3 / 336 ) .
وكان أبو سفيان فاسدا في الجاهلية والإسلام فلقد ارتكب المنكر مع بغايا كثيرات مثل النابغة ( أم عمرو بن العاص ) (مثال العرب ، ابن الكلبي ، باب تسمية ذوي الرايات ، التذكرة ، ابن الجوزي 117 ، السيرة الحلبية 1 / 47 ، العقد الفريد 1 / 164 ) وسمية ( أم زياد بن عبيد ) وصعبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-a-hakeka.ahlamontada.net
 
تاريخٌ ملعون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عين على الحقيقة :: القسم الديني :: إضاءات-
انتقل الى: