عين على الحقيقة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتشرف بدعوتكم للإنضمام إلى أسرة منتديات عين على الحقيقة
أو مشاركتنا أفكاركم لتطوير المنتدى .. من خلال ترك ملاحظاتكم في القسم الإداري ( منتدى بيت الزائر )
ولكم كل المحبة

عين على الحقيقة

حقائق,وضوح,متابعة أحداث,دين,مجتمع,خبر,بدون خوف,بدون تحيّز
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عين على الكابالا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin_m
Admin
avatar

عدد المساهمات : 400
تاريخ التسجيل : 11/12/2009
العمر : 40

مُساهمةموضوع: عين على الكابالا   الإثنين مايو 09, 2011 5:00 am

الكابالا

هي طائفة ذات اتجاه صوفي تحمل هذا الاسم من عقود طويلة وتعني ( شفيرة الفردوس ) كانت حتى القرن الحادي عشر ميلادي لا ينتمي إلى صفوفها إلا النخبة المختارة من اليهود الذين يؤمنون بتعاليم الطائفة وكانوا يمارسون نشاطات سرية في نطاق محدود
انتقل عمل الطائفة الخاص من السرية إلى العلن بعد ظهور كتاب " الإشراق " في مطلع القرن الرابع عشر فبرزت في هذه الأثناء كطائفة لها أبعاد دينية تنطلق من خلال كشف المعاني الباطنية لأسفار التوراة الخمسة والوصايا الإلهية

طائفة القبالة ( الكابالا) هي من تمثل الاتجاه الروحي الصوفي في نظر اليهود تتبنى تفسيرات باطنية لأسماء الله ويعتقد أتباع الطائفة أن الكتاب المقدس أساسه سر العلاقة بين الحرف والعدد فكل ما جاء فيه لفظي وفيضي ومن هذا المفهوم تشير الكلمة " الكابالا " إلى معنى التسليم والقبول وعلى هذا الأساس ينفرد الحاخامات اليهود بتفسيرات خاصة وباطنية للوجود حسب تفسيراتهم لصفات الإله وعلاقتها بعالم الإنسان والإقرار بمحدودية قدرات العقل لمعرفة الإله حق المعرفة وأن دوافع الإيمان به روحية نابعة من طبيعة النفس

أهم المصادر المعتمدة في هذه الفلسفة كتاب (الزوهار) أو (الإشراق) وضعه الحاخام (شيمون باريوحاي) يتضمن لغة معقدة يصعب فهمهما ولكنهم يتخذونه كتابا مقدسا يتبركون بتلاوته رغم أنهم لا يفهمون معانيه وبما أن التصوف يقوم على مبادئ عقيدة وحدة الوجود ووحدة الأديان ولا يتقيد بعقيدة دين من الأديان فإن التصوف الإسلامي في زمن العصور الوسطى كان قد لعب دورا مؤثرا في بلورة التصوف اليهودي وخاصة تصوره للوجود والصفات الإلهية والتفسيرات الباطنية

هذا الاعتقاد الذي تبلور كفكرة مؤثرة في الساحة اليهودية دفع بالمؤسسة الدينية اليهودية إلى اتهام أتباع (الكابالا) بالمروق عن الدين الصحيح وإجماع العلماء على خلفية ذلك تم حظرها في المؤسسات الرسمية وعندما كان الفرنسيون يشرفون على الديانة اليهودية خصصوا قسما لمحاربة الديانة المسيحية وأتباعها وقسما موجها لمحاربة الكابالا باعتبار طائفة من عبدة الشيطان

ونظرا لكون المجتمعات الغربية الحالية تفتقر إلى معارف روحانية صحيحة وجدت الكابالا ضالتها في الذين يسعون لكسب الشهرة فاستقطبت العديد من كبار الشخصيات السياسية والإعلامية والفنية والثقافية حيث وجدوا في سحرها وسيلة لتحقيق أهدافهم ومعرفة أحداث المستقبل المجهول

استطاعت الكابالا في العقود الأخيرة وبمساعدة التقنية الحديثة الممثلة في وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة اختراق ثقافات غالبية شعوب العالم والتأثير فيها تأثيرا قويا بنصوص تلمودية سعيا لتحقيق الكشف الاشراقي النوراني الوارد ذكره في التلمود

أهم مبادئ الكابالا

تقوم مبادئ الكابالا على أربع طرق :

التفسير الحرفي :

وهي طريقة تعتني بالفهم البسيط لمعاني الألفاظ ومعرفة الأشياء

الرمز :

وهي طريقة تتضمن اكتشاف الدلالات الضمنية في بعض الحروف ثم تطورت إلى حروف مختزلة

الدرس المكثف :

وهي طريقة المقصود منها التطبيق الوعظي والتقريب بين أحداث وقائع الماضي والحاضر والآتي لترسيخ الواقع التاريخي على الوضع الراهن والفعلي للأشياء ويتجلى ذلك باستخدامهم لجميع الوسائل الجدلية والشعرية والمواعظ الدينية والأقوال المأثورة والأساطير

السر :

وهي طريقة تعتمد على استخدام السحر والطلاسم المغلقة ويعتبر ذلك من الأسرار الخفية ويندرج عملها ضمن العلوم السرية والخفية الذي لا يدركه إلا القليل من الأشخاص وهذا المنهج الفكري يعتمد على نتائج الاتصال بالعوالم الخفية والأحلام التي يعتبرونها من مصادر التلقي كما هو الشائع عند الصوفية الإسلامية بالضبط وتختلط في عقيدة الطريقة حكايات الملائكة والجن والشياطين بالأساطير والخرافات

يتشابك في عقيدة الزوهار ( الإشراق ) التلمودية المضمون الصوفي السحري بالوصايا والتنبؤات الدينية التوراتية ليتحول إلى خلاصة سحرية تعتمد الحروف والأعداد في كشف الغيب وما يوجد خلف الكون والطبيعة يكون الجمع بين الأعداد ( 1 إلى 10 ) على نحو غير محدود تتأدى نتائجه بتفكيك بعض شفرات ما وراء الطبيعة وكشف معاني الحروف التوراتية التي يعتقدون أنها حاوية لجميع أسرار العوالم الظاهرة والخفية وأفعال العباد كما يعتقد أتباع الطائفة أن لكل كلمة أو حرف أو نقطة في التوراة تخفي سرا وترمز إلى أمر عظيم وقد أدى هذا المفهوم في عقيدة الإشراق إلى ادعاء بعضهم الألوهية وتحديد تاريخ نهاية العالم

على غرار هذه الاعتقادات تشكل مفهوم ما يسمى بالنسبة المقدسة التي تعني فيما تعني أن خرق وصايا وتعاليم هذه العقيدة يؤدي حتما إلى ردة فعل مماثلة في عالم الأنوار بتأثير الطرف المقابل في جسم الإنسان مما يجعله ينعكس سلبا على العالم كله

وقد نجد هذا المذهب يحوي بعض تعاليم ( فيثاغورس) العددية والمعروف بمذهب عبادة الأعداد وتناسخ الأرواح وهو يعتمد في تأويل الأشياء على رسم طريقة عددية تتمازج فيها فنون السحر المختلفة والتنجيم واستحضار الجن إضافة إلى أفكار أفلاطون الميتافيزيقية وتعاليم مسيحية إنجيلية

وأتباع الكابالا هم كجميع الصوفية يؤمنون بنظرية وحدة الوجود وغالبا ما نجد أفكار (فيثاغورس) تتطابق مع عقيدة الكابالا الصوفية

وفي سياق هذا الموضوع يقول العقاد : " يقول بتناسخ الأرواح وبطلان المادة وتجدد الدورات الكونية ولا يرى حقيقة غير الحقيقة الإلهية المنبثة في الكون كله ويفهم من كلامه أنه يقول بوحدة الوجود كما يقول بالحلول ـ أي حلول الروح الإلهية في الإنسان حتى يصبح أكثر من إنسان وأقل من إله ـ وأقدم الكائنات عنده أربعة : الأب والصمت والعقل والحق والأولين مصدر الاثنان الآخران وهو يوصي بالحيوان ويحرم أكل لحمه ويعتقد أن جسد الحيوان قد يشتمل على روح إنسان يتطهر بالتناسخ حتى يكفر عن آثامه فيلحق بالرفيق الأعلى وتعفى روحه من عقوبة الرجعة إلى الأجساد " كتاب الله

الكابالا قبلة المشاهير

ذكرنا أن العديد من الشخصيات السياسية والفنية والعلمية والمشاهير الذين تعج بهم القنوات الفضائية والمجلات والجرائد في العالم الإعلامي في أمريكا وأوروبا وإسرائيل قد اعتنقوا مذهب الكابالا ونظرا لتربع هؤلاء على قمم القنوات الإعلامية الضخمة استطاعوا التأثير في عقول الناس وأفئدتهم من خلال الترويج لأفكارها عبر الوسائل الإعلامية الكبيرة بحيث أصبح اعتناق مذهب الكابالا موضة جديدة ( صرعة ) وصار الشباب يقتني كل منتوج يحمل اسم ( الكابالا ) سواء كان لباسا أو سوارا أو سلسلة بل يلاحظ أن غرف بعض الشباب تعج بعلاماتها ورموزها وصور أصحابها

يرمز لهذا السحر بربط خيط أحمر أو جلد رفيع على المعصم ووشم صورة تمثل طائر النسر في قفا الرقبة وما شابه ذلك دون أن يعلموا مغزى لتلك الرموز ورغم أن اليهود لا يمثلون سوى 2% من سكان الولايات المتحدة إلا أنهم أصبحوا فئة ذات نفوذ قوي تسيطر على الاقتصاد الأمريكي بكامله فالمديرون التنفيذيون لقنواتها التلفزيونية ومديرو الإستديوهات الكبرى للسينما خاصة الصحافة المكتوبة المنتمية إليها مثل ( نيويورك تايمز) من باب هذه الوسائل الإعلامية ذات الوزن الثقيل حولوا البشر إلى بهائم مدجنة وفق تعبير إحدى الشخصيات الأمريكية الذي قال : " ولبلوغ ذلك تولى كبار اليهود تدجين العالم إعلاميا واقتصاديا "

إذاً القبالة طائفة صوفية تقوم على مبادئ سحرية يدعي أتباعها أن الله همس بها إلى موسى عليه السلام وفي رواية أخرى يعتبرونها علما مخصوصا بكبار الحاخامات أنتقل إليهم عبر أسلافهم من هاروت وماروت وهي طريقة خاصة يحظر تعليمها لغير اليهود وصغار العمر

وللإشارة فإن أحد كبار الحاخامات المسؤول عن موقع ( الكابالا) كتب مقالا أشار فيه إلى أن (أينشتاين ) مكتشف النظرية النسبية كان يمارس طقوس الكابالا طوال حياته مما أرشدته إلى اكتشاف أسرار الذرة ومن ثم اهتدى لصنع القنبلة الذرية

رقية الكابالا

للكابالا رقية خاصة قد تكون بقراءة بعض التراتيل التوراتية أو باستخدام رمز من رموزها تصف إحدى المغنيات الأمريكيات قدرات الكابالا قائلة : " أنها خارجة عن التفكير وقد أدخلت جميع رموزها في احتفالاتها وأغانيها وألفت قصصا كثيرة للأطفال بإلهام من الكابالا "
للكابالا عيادات خاصة في أوروبا وأمريكا وإسرائيل لعلاج أمراض مختلفة كالسرطان والأمراض المستعصية والحماية من الحسد والطاقة السلبية ورقيتها قد تضمن النجاح لكل من طبق تعاليمها أو علق رمزا من رموزها
فمثلا الماء المرقي يباع بعدة دولارات ويشفي من جميع الأمراض وحسب مزاعمهم فإنه إذا أختلط بماء بحيرة مصابة بنسبة عالية من الإشعاع النووي تم تصفيتها أو خفض نسبته إلى أدنى مستوى

يباع كتاب الكابالا مع خيوط حمراء بـ 26 دولارا وكل منتجاتها كالشموع والقمصان والخيوط والمياه والسلاسل والحروز والخواتم والكؤوس والحقائب يعود ريعها إلى آل بيرغ ومراكزها ومدرسيها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://a-a-hakeka.ahlamontada.net
 
عين على الكابالا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عين على الحقيقة :: القسم الديني :: إضاءات-
انتقل الى: